ابن أبي جمهور الأحسائي

24

عوالي اللئالي

يا أيها الكافرون ، ربع القرآن ) ( 1 ) . ( 74 ) وروى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ( من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار ، منعه الله عز وجل منه . يقرأها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره ومنعه من شره ) ( 2 ) . ( 75 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( الحاج والمعتمر وفد الله ، ان سألوه أعطاهم ، وان دعوه أجابهم ، وان شفعوا شفعهم ، وان سكتوا ابتدأهم ، ويعوض درهم بألف درهم ) ( 3 ) . ( 76 ) وروي في الصحيح أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما أفاض تلقاه أعرابي بالأبطح ، فقال يا رسول الله : اني جئت أريد الحج ففاتني وأنا رجل مميل فمرني أصنع في مالي ما أبلغ به ثواب الحج ؟ قال : فالتفت إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : " يا أخا العرب ، أنظر إلى أبي قبيس فلو أنه لك ذهبة حمراء أنفقتها في سبيل الله ما بلغت ما بلغه الحاج " ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أن الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا ولم يضع شيئا الا كتب الله له به عشر حسنة ومحى عنه عشر سيئة ورفع له عشر درجة ، فإذا استقلت به راحلته لم ترفع خفا ولم تضع خفا الا كتب له مثل ذلك فإذا أحرم ولبس ثياب احرامه خرج من ذنوبه ، فإذا لبى خرج من ذنوبه ، فإذا طاف بالبيت خرج من ذنوبه ، فإذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بالعرفات خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بالمشعر خرج من ذنوبه وإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه . قال : فعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كذا وكذا

--> ( 1 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، باب فضل القرآن ، حديث : 7 . ( 2 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، باب فضل القرآن ، قطعة من حديث : 8 . ( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما ، حديث : 14 .